محمد تقي النقوي القايني الخراساني

102

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

له شبث ابن ربعي اتهول بالسّيف اقسم باللَّه لنعجّلها إليك فأتو عليّا وأخبروه بذلك . فاخذ علىّ يأمر الرّجل ذا الشّرف فيخرج ومعه جماعة من أصحابه ، ويخرج اليه آخر من أصحاب معاوية ومعه جماعة من أصحابه فكان علىّ ( ع ) يخرج مرّة الأشتر ومرّة حجر ابن عدّى الكندي ومرّة شبث ابن ربعي ومرّة خالد ابن المعمّر ومرّة زياد ابن النّصر الحارثي ومرّة زياد ابن حفصة التّميمى ومرّة سعيد ابن قيس الهمداني ومرّة معقل ابن قيس الرّياحى ومرّة قيس ابن سعد الأنصاري وكان الأشتر أكثرهم خروجا . وكان معاوية يخرج إليهم عبد الرّحمن ابن خالد الوليد وأبا الأعور السّلمى وحبيب ابن مسلمة الفهري وابن ذي الكلاع الحميري وعبيد اللَّه ابن عمر ابن الخطَّاب وشرحبيل ابن السّمط الكندي وحمزة ابن مالك الهمداني فاقتتلو ايّام ذي الحجّة كلَّها وربّما اقتتلوا في اليوم الواحد مرّتين ثمّ قال : وفى هذه السّنة في المحرّم منها جرت موادعة بين علىّ ، ومعاوية توادعا على ترك الحرب بينهما حتّى ينقضي المحرّم طمعا في الصّلح واختلفت بينهما الرّسل فبعث علىّ عدّى ابن حاتم ويزيد ابن قيس الارجى وشبث ابن ربعي وزياد ابن حصفة فتكلَّم عدّى ابن حاتم فحمد اللَّه واثنى عليه ثمّ قال : امّا بعد - فانّا اتيناك فدعوك إلى امر يجمع اللَّه به كلمتنا وامّتنا ونحقن به الدّماء ونصلح ذات البين انّ ابن عمّك سيّد المسلمين أفضلها